الخميس, 22 كانون1/ديسمبر 2016 21:32

الإسلام يرفض بشدة الأعمال الإرهابية

 

 إن البعض يعتقد أنّ إقامة الشريعة تستلزم اللجوء إلى الإرهاب والعنف بينما يرفض الإسلام بشدة الأعمال الارهابية.

 

خلال مقابلة تلفزيونية على هامش منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" بأبوظبي:

 

إنّ المواقف العدائية فيما بيننا تعزز الأعمال الارهابية في البلدان الإسلامية مشددا على ضرورة القضاء على الجهل واللجوء إلى شريعة التسامح التي دعا إليها الرسول الأعظم (ص) والتي تخلص بدورها المنطقة من ظاهرة الارهاب والعنف.

 

من أجل استئصال الارهاب ينبغي علينا التمسك بالوحدة فيما بيننا؛ لأن التخلي عن ذلك يعزز الارهاب في المنطقة.

 

إنّ تحقق الوحدة يكون أولاً عبر الحوار.. الحوار الجاد في جميع القضايا، وثانياً من خلال ضبط النفس وضرب التعصب والافراط واستقبال افكار الآخرين برحابة صدر والاحتكام إلى لغة العقل ومع الأسف فإن البعض يعتقد أنّ إقامة الشريعة تستلزم اللجوء إلى الإرهاب والعنف بينما يرفض الإسلام بشدة الأعمال الارهابية. 

 

إذا تكوّنت العلاقة بين المسلمين على أساس الحرب وسوء الظن فلا يكون لهم سوى الدمار، والخراب، والقتل، والارهاب وهذا ما نشاهده في العصر الراهن في البلدان الإسلامية، ولذلك يجب علينا تكوين علاقة جديدة بين المسلمين ترتكز إلى دعائم القرآن الكريم الذي يدعو المسلمين إلى التعايش السلمي فيما بينهم.

 

أنّ القرآن الكريم دعا المسلمين إلى العبادة بعد دعوتهم إلى الوحدة فيما بينهم «أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ»، وفلسفة هذا الأمر هو أنّ وحدة الأمة الإسلامية والتعايش السلمي والتماسك الاجتماعي ينهض بالأمة نحو القمة في جميع المجالات العلميّة والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية و....

 

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

قراءة 12191 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة