الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2013 06:20

تركيز الإعلام العربي على المقابلة مع وكالة أنباء شرق الأوسط

قد لاقت المقابلة التي أجرتها وكالة أنباء شرق الأوسط مع سماحة الشيخ أحمد مبلغي اهتماما واسعا من قبل الإعلام العربي ونشرتها العديد من وكالات الأنباء في الشبكة العنكبوتية منها موقع "صحيفة الأهرام" وموقع "مكتوب" الإخباري ومواقع أخرى كموقع "صحيفة المصريون". 

وقد أشار سماحته في هذه المقابلة إلى ضرورة التأسيس لعلاقات متينة بين الأزهر والحوزة العلمية في قم وبين الشعب الإيراني والمصري وأكد على ما يكون لهذه العلاقة من آثار إيجابية تصب في مصلحة الأمة الإسلامية.

ويأتي فيما يلي نص هذا الخبر:

 

سماحة الشيخ مبلغي يشيد بعلماء الأزهر ويدعو إلى التعاون مع نظرائهم بـ "حوزة قم"

 

أشاد أية الله أحمد مبلغى من علماء الحوزة بقم في إيران بدور علماء الأزهر في مصر، موضحا تقدير علماء الحوزة الإيرانية للأزهر وعلمائه والتعاون العلمي بين الجانبين لما فيه خير البلدين والشعبين والدين الإسلامي. 

وأكد مبلغى - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأحد على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر تطوير العلوم الفقهية الدولي الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشئون الدينية بمسقط - أن التعاون العلمي بين علماء الأزهر والحوزة الإيرانية واجب يجب تحقيقه وإزالة أية عقبات أمامه مع مراعاة أسباب الحوار العلمي واحترام ثقافة الأخر ومقدساته وأن يتركز التعاون على القضايا التي تهم البشرية كمسائل البيئة والصحة والاقتصاد وربطها بمصالح الأمة الإسلامية وتحقيق وحدتها وقوتها والبعد عن أي خلافات هامشية.

وحول ما يتردد عن إساءة بعض علماء الشيعة للصحابة وأثار ذلك على جهود التعاون العلمي بين الأزهر والحوزة في إيران، شدد مبلغى على ضرورة احترام مقدسات الأخر .. مشيرا إلى احترام علماء الشيعة للصحابة والعوامل المشتركة العديدة بينهم.

وأشار إلى حب الشعب الإيراني للمصريين وتقديرهم للحضارة المصرية والعلاقات التاريخية والحضارية بين البلدين قائلا "شعب مصر في قلوب وفكر الإيرانين"، معربا عن أمله في أن تشهد تلك العلاقات تقدما ملموسا خاصة بعد الزيارة الناجحة مؤخرا للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لمصر ولقائه بالرئيس محمد مرسي وتوجيه رسالة للشعب المصري بمكانتهم المتميزة في قلوب الإيرانين.

كما أكد أن مسيرة العلاقات بين البلدين بدأت تتحرك بعد ركود طويل وأنها بحاجة للمتابعة والتواصل بعد زيارة الرئيس المصري لإيران وبعدها زيارة الرئيس الإيراني لمصر، مشيرا إلى دور علماء الدين والمفكرين والإعلام في دفع تلك العلاقات للأمام.

ولفت إلى احترام الشعب الإيراني للصحابة وللمصريين وتقدير علماء الشيعة للأزهر ولمصر لدورها في تحقيق التعاون الإسلامي، مطالبا بفتح مجالات عديدة للتعاون بين البلدين.

وانتقد ردود الفعل السلبية من البعض لزيارة السائحين الإيرانين لمصر، موضحا أن تلك الزيارات تسهم في إزالة الجليد بين شعبي البلدين .. نافيا أن يكون هدفها نشر التشيع أو الدعوة له.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة