السبت, 28 كانون2/يناير 2017 09:35

إيران والعرب؛ مشتركات متوفرة وخطوات متوقعة (1)

1.  لا شك أنّ العرب وإيران تجمعهم الكثير من المشتركات التي هي مهمة ومصيرية وشاملة، وهذه كالآتي:

. الدين المشترك

. المنطقة الجغرافية المشتركة

. التاريخ المشترك

 

. الرأسمال المشترك

 

. الثقافة المشتركة

 

. التقاليد والطقوس الاجتماعية المشتركة

 

. العلوم الاسلامية المشتركة

 

. المصير المشترك

 

. البيئة المشتركة

 

. المشاكل المشتركة

 

. الامكانيات والطاقات المشتركة

 

2.  كما لا شك ان المشتركات (مهما ضخمت وتعددت) اذا لم تستغل في سبيل التقارب والتفاعل والتكامل، فسوف تُقلّص وتُضعّف وتُهمّش، بل قد تتحول رويدا رويدا من حالة كونها من الفرص الى حالة كونها من التحديات.

 

3. بناء على ما سلف، يجب الانطلاق الى عملية تفعيل وترشيد وتوظيف المشتركات حتى تزال الهوة الحاصلة بين الطرفين وتعمق الهوية المشتركة بين الجانبين.

 

4. ان هذه العملية تجسدها وتحققها عدة خطوات، وهي كالآتي:

 

الخطوة الاولى: الحوار:

 

لا شك أنّ الحوار من أهمّ الآليات لتحريك وتثمير المشتركات، ولتمهيد الارضية للوصول الى حلول مشتركة للقضايا المشتركة.

 

لكن يجب أن نعلم أنّ هذه الآلية لابد أن تمتلك بعض الخصوصيات، حتى تحقق مهمتها وتنجز أداءها، وفي حال انعدام هذه الخصوصيات، إما أن تكون هذه الآلية عديمة الفاعلية وإمّا فاعليتها لم تبلغ المستوى المأمول ولم تأت بالنتائج المرجوّة، وهذه الخصوصيات هي:

 

▪أن يلبس الحوار لباس الأخلاق:

 

أولى هذه الخصوصيات هي التحلّي بالأدب والأخلاق الحسنة، فالحوار اللااخلاقي ليس فقط انه عديم الفائدة، بل انه يلوث بيئة الحوار بسمومها ويزيد في حالة التباعد بينهما ويضيف مشاكل جديدة الى قائمة المشاكل، فعدمه أولى من وجوده.

 

ومن أهم أخلاقيات الحوار هو صفة الاحترام، مما يعني أنه يجب أن تسود الحوار حالة الاحترام المتقابل من بدايته الى نهايته.

 

للكلام تتمة

 

قراءة 26886 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة